Media Coverage

Young European, Arab journalists to change mutual misperceptions from Jordan Times, 5/6/2008
Participants at the Euro-Mediterranean Academy for Young Journalists convene in Amman on Monday (Photo by Maria Font de Matas)
Participants at the Euro-Mediterranean Academy for Young Journalists convene in Amman on Monday (Photo by Maria Font de Matas)
By Maria Font de Matas

AMMAN – Twenty young journalists from EU member states and the Middle East and North Africa (MENA) will help change mutual misperceptions about the West and the Arab world by taking part in a Euro-Mediterranean Academy inaugurated in Amman on Monday.

The two-week event, organised by the Goethe Institute in Amman with the support of the German Federal Foreign Office, seeks to acquaint the young journalists with the importance of responsible and critical international journalism, according to organisers.

Working in teams on given assignments, the students will analyse and compare their working methods, approaches and results, and take a closer look at factors which influence the evaluation, interpretation and utilisation of information.

“The final goal of the academy is to establish a network of young journalists from the region and the EU that could be a useful tool for their future assignments as reporters,” Thomas Lier, director of the Goethe Institute in Amman, told The Jordan Times.

“Such a network will also help fight prejudices that are often spread by the media,” he added.

The Euro-Mediterranean Academy for Young Journalists is one of the follow up projects of the first Euro-Mediterranean Youth Parliament, which took place in Berlin in June 2007.

On that occasion, more than 100 young adults from EU and southern Mediterranean countries taking part in the Barcelona Process discussed various issues of mutual concern, including journalism.

In order to avoid negative effects associated with the spread of stereotypes about the West and the Arab world, “a responsible, critical and knowledgeable journalistic method will definitely serve to improve cultural understanding on both sides”, German Ambassador in Amman Klaus Burkhardt, pointed out during his speech at the opening session.

At the end of the two weeks, participants are expected to launch a website about the academy, trainers explained.

Source: The Jordan Times: http://www.jordantimes.com/?news=7670

*********************************************************************************************************

ل ناجعة
[5/13/2008]

شباب – -سامر بشير
يستضيف الاردن مجموعة من الشباب العربي والاوروبي ضمن برنامج التبادل الاورو-شرق اوسطي، حيث يقوم الشباب بعد ان قسموا الى فرق بمناقشة بعض المواضيع التي تخص الشارع الاردني مع عدد من المواطنين و الشباب بشكل عشوائي لمعرفة ارائهم في هذه المواضيع و تسليط الضوء على ما يرد فيها من نقاط.
و حسب ايفا بينتش و هي من فريق التنظيم فان المشاركين تم اختيارهم بعناية فائقة بحيث يكونوا قادرين على التحليل و النقاش و يتمتعون بمستوى عال من الثقافة و المعرفة.
اما بالنسبة للمواضيع فتبين ايفا ان اختيارها كان بناءا على اسس معينة تضع امام المشاركين فرصة للمقارنة بين الاردن و البلدان الاخرى من مختلف الجوانب و اقتراح مشاريع و حلول منتجة بعد الانتهاء من عملية الجمع المعلومات.
الحرية الصحفية في الاردن تسير في طريقها الصحيح
ويناقش الملتقى المنعقد خلال هذه الايام مجموعة من القضايا الهامة على الساحة الاردنية و منها الاعلام و حرية الصحافة الاردنية و التي تحدثنا عنها مع المشاركة حنان جازواني و هي مغربية الاصل و مقيمة في فرنسا، حيث بينت ان الحرية الصحفية في الاردن ترتقي الى مستوى عال من الانفتاح مؤكدة ان هذا لا يعتمد على رأيها الشخصي فقط بل اكده العديد من الاعلامين الذين قابلتهم في الاردن مضيفة ان هذه المرة الاةلى التي تعمل بها مع هذا الكم الكبير من الاعلاميين.
و في سياق متصل بينت حنان ان زيارتهم الى احدى الاذاعات الاردنية الناجحة في عمان رفعت من مستوى توقعاتها للاعلام الاردني مشيرة ان حرية الصحافة في الاردن تسير في طريقها الصحيح في ظل ما يشهده الاردن من تحول ديمقراطي و اتجاه نحو الحريات.

الحركة الثقافية منتشرة الا ان الحضور محدود
و في مجال اخر بين احمد عصمت من مصر و باتريشيا اوكلاشن من ايرلندا ان تطرقهم الى موضوع الحركة الثقافية في الاردن حمل الكثير من التشعب مما دعاهم الى دراسة العديد من الامور المختلفة و من بينها كيف يمضي الشباب اوقات فراغهم، فيقول احمد ” وجدنا ان معظم الشباب الاردني يمضي وقته في السيارات والمقاهي”.
اما عن الحركة الثقافية في الاردن فقد بين الاثنان ان الاردن كبلد ما زال حديثا على الثقافة و قد انجز من خلال هذه الحركة مجموعة من الانجازات المذكورة و المسجلة، الا ان المشكلة تكمن في ان المواطن الاردني قليل القراءة و يعتمد في معلوماته على السماع و المشاهدة مشيرا الى ان هذا ما تأكده ارقام توزيع الصحف اليومية التي اذا ما قورنت بالعدد السكاني للاردن فهي مناسبة نوعا ما.
و يشير عصمت الى ان هناك العديد من المراكزالثقافية التي تعنى بالثقافة و الادب و الفنون الا ان المشكلة تكمن في قلة عدد الحضور و ابتعاد العديد عن الثقافة حيث يؤكد عصمت ان غالبية من يتابعون الاحداث الثقافية في الاردن هم مناصحاب الدرجات العلمية الرفيعة.
و في سياق متصل اوضح عصمت ان عدم التنسيق بين هذه المؤسسات التي تنفذ العديد من برامجها في نفس التوقيت يرجع على المتلقي بالضرر، حيث ان كثرة الفعاليات في وقت واحد يضع المتلقي في حيلاة من امره تجعله يلغي فكرة متابعة اي منها.
و يسجل عصمت و زميلته عتبهم على الصحافة الثقافية الاردنية لما تتبعه من اسلوب ينفر الشباب منها و لا يبني جسورا للتواصل بين المجتمع و الثقافة، حيث ان من توصيات عصمت التي يضمنها تقريره هي ان تكون هناك وسيلة اعلامية متخصصة في مجال الثقافة تتبع اسلوب الترغيب و التقريب بينها و بين المتلقي الاردني حتى يصل الاردن الى المتسوى المتوقع له من الثقافة و متابعتها.

الرياضة في الاردن تأخذ منحى اخر
و في جانب اخر كان مادلين رايكر من الدنمارك تعمل على دراسة جوانب الساحة الرياضية في الاردن حيث كانت توضح ان الرياضة تلعب دورا هاما في حياة الشباب الاردني و اجرت مقارنة بينها و بين الدنمارك، ليعود نصري عصمت من مصر الى الايضاح بان ما جذبه الى دراسة هذا الجانب هو انه كان يسمع عما يجرى في الملاعب الاردنية من احداث شغب تأتت على اثرها اخر مباراة بين الوحدات و الفيصلي و التي تمت دون حضور الجمهور.
و في هذا السياق يبين نصري انه و من خلال العديد من المقابلات تبين ان العلاقة بين المشجعين للفرق الرياضية تأخذ ابعادا غير رياضية، مشيرا الى ان مهمة الرياضة عادة ان تصلح ما تفسده السياسة الا انه يتعجب من ان السياسة افسدت الرياضة نتيجة تزمت بعض المشجعين و اندساسهم بين صفوف الجماهير محدثين العديد من المشاكل.
و يؤكد نصري ان هذا الامر ليس غريبا مشيرا الى ان شغب الملاعب يحدث في كل دول العالم الا ان الفرق يعود الى ان الشغب عادة يعود الى التعصب الرياضي لفريق ما، الا ان التعصب في الاردن يعود الى امور اخرى تعتمد على التفرقة التي يسعى البعض الى بقائها بين صفوف الشعب الاردني، مشيرا الى ان هذه القضية المرتبطة بالمنبت الاصلي للمواطن الاردني يجب ان تكون اختفت منذ زمن الا ان هناك من يسعى الى بقائها و التركيز عليها.
و يعتقد نصري ان من الصعب القاء المسؤولية على المؤسسات العاملة في الرياضة فكل ما يحدث في الملاعب ما هو الا تفريغ لبعض الاحتقان لدى بعض المشجعين فالملعب في اي مكان يعتبر الساحة الامثل للتفريغ عن الانفس و التعبير عما فيها بحرية.
و مع كل ذلك يؤكد عصمت ان هذا الامر لم يرقى الى مستوى الظاهرة فالشارع الاردني مهما اختلفت توجهاته الرياضية فانه يتغاضى عنها لمصلحة الكرة الاردنية سعيا الى الشعور الحقيقي بالمواطنة.
خاتما كلامه بان ما قدمه الاردن للقضية الفلسطينية يعتبر من اكثر ما يمكن ان يقدمه اي بلد اخر فالمواطن الاردني و حسب دراسته متعاطف مع الاشقاء في فلسطين و يشعر معهم.

ازمة المياه في الاردن
وفي موضوع شائك يعمل الاردن منذ زمن لايجاد الحلول المناسبة له بين يوسيف لادنهوف من النمسا انه ومنذ ايام يعمل على موضوع الازمة المائية في الاردن مشيرا الى انه موضوع كبير و يحتمل الكثير من التشعبات و يحتاج الى الكثير من الوقت لاتمامه، حي انه تمكن من الحصول على مجموعة من المعلومات الاحصائية و التحليلية عن الوضع المائي في الاردن من مصادر حكومية، اضافة الى انه ينوي زيارة العديد من المنازل لاكمال دراسته.
و يبين لادنهوف ان المشكلة في الاردن تحتاج الى مجموعة من الحلو السريعة التي يعمل مع زملائه على اقتراح البعض منها مشيرا الى ان قناة البحر الميت قد تحل جزءا مهما من الازمة.
و في كلامه لملحق شباب بين لادنهوف ان المشكلة تكمن في نوعية المياه التي تصل الى البيوت مما يستدعي المواطنين الى طلب المياه المعدنية مؤكدا على ضرورة وجود عنصر الوقاية من الاخطار و الامراض التي تسببها المياه.
و في سياق متصل يبين لادنهوف ان المشكلة ليست اردنية بشكل كامل مشيرا الى ان العالم العربي كله يعاني من تبعاتها و الازمة في الاردن حسب رأيه تكمن في الازدياد الكبير في اعداد الوافدين الى الاردن سواءا للعيش او الاستثمار مما يشكل ضغطا على مصادر المياه المحدودة.

اللاجئون العراقيون في الاردن
و لتسليط الضوء على قضية اخرى بينت القائمة على قضية العراقيين في الاردن ضمن برنامج الدراسة ليتيتزيا جامبيني من ايطاليا ان وجود العراقيين في الاردن لا يشكل اي مشكلة لهم او للاردنيين الا ان هذه الموضوع غير معروف في اوروبا، مشيرة ال ان القضية تحتمل جزانب معينة من التركيب و التعقيد.
و تبين جامبيني انها تعمل على كيفية عيش العراقيين في الاردن، لتقول ان لا فرق بينهم و بين الاردنيين من ناحية اللغة و ان هناك تقارب كبير في الثقافة و المشاكل الموجودة لا تذكر امام غيرها.
لتعود و تؤكد ان العراقين في الاردن و حسب ما اجرته من لقاءات ميدانية معهم يطمحون الى العيش في اوروبا، متخذين نظرة ان اعداد اللاجئيين في الاردن اصبحت كبيرة بوصفه بلد مضياف يستقبل الجميع.
و في كلمة ختامية مع جامبيني بينت ان السؤال الذي لم تجد له جوابا لدى من قابلتهم هو نظرتهم الى المستقبل فلا احد يعرف ماذا يخفي القدر او ما هي الحلول التي يجب تطبيقها.

*************************************************************************************************************

Advertisements
Comments Off on Media Coverage
%d bloggers like this: